معلومات عامة

ما اضيق العيش لولا فسحة الامل قصيدة كاملة

ما اضيق العيش لولا فسحة الامل قصيدة كاملة

اهلا بكم يبحث العديد من الاشخاص عن اجابة سؤال ما اضيق العيش لولا فسحة الامل قصيدة كاملة ومن خلال موقع محتوى التعليمي نتعرف معكم علي اجابة السؤال حيث ان هناك علي مواقع التواصل ومواقع البحث من يرد معرفة اجابة سؤال ما اضيق العيش لولا فسحة الامل قصيدة كاملة والاجابة هي من خلال هده الفقرة

اجابة سؤال ما اضيق العيش لولا فسحة الامل قصيدة كاملة

ما اضيق العيش لولا فسحة قصيدة كاملة ، لامية العجم وهي قصيدة مشهورة للتغري المتوفى سنة 514 هـ ، هو العميد الركن مؤيد الدين ، أبو إسماعيل الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد الكناني ، أصل الأصبهاني ، وقد قلد معها قصيدة “لمياء العلي” ، عرب “للشنفري الأزدي.

والقلمة النفس بالآمال أرقبها ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

نظمت هذه الابيات في مدينة بغداد العراقية في العام 505 للهجرة ، والعذيفة الإلكترونية ، يصف الحالة التي كان يمر بها ، وايضا يشكو من زمانه الذي يعيش فيه ، حيث قال في بدايتها: أصالة الرأي صانتني عن الخطل وحلية الفضل زانتني لدى العَطَلِ.

إقرأ أيضا:من خطوات القراءه

والقلائد من القائل

حيث يوجد في الابيات الشعرية في العالم العربي ، يتواجد الشعر منذ الجاهلية اي انه نثر قدديم جدا .

الاجابة:

أصالةُ الرأي صانتني عن الخطلِ * * * وحليةُ الفضلِ زانتني لدى العَطَلِ
مجدي أخيراً ومجدي أولاً شَرعٌ * * * والشمسُ رَأدَ الضحى كالشمس في الطفلِ
فيم الإقامة بالزوراءِ لا سَكنِي بها * * * ولا ناقتي فيها ولا جملي
ناءٍ عن الأهلِ صِفر الكف مُنفردٌ * * * كالسيفِ عُرِّي مَتناه عن الخلل
فلا يحق لك إليه مشتكى حَزَني * * * ولا أنيسَ إليه مُنتهى جذلي
طال اغترابي حتى حَنَّ راحلتي * * * وَرَحْلُها وَقَرَا العَسَّالةَ الذُّبُلِ
وضج من لغبٍ نضوى وعج لما * * * ألقى ركابي ، ولج الركب في عَذلي
أريدُ بسطةَ كفٍ أستعين بها * * * على قضاء حقوقٍ للعلى قِبَلي
والدفاع يحذر من آمالي
وذي شِطاطٍ كصدر الرمحِ معتقل * * * بمثله هيَّابٍ ولا وكلِ
حلو الفُكاهةِ مرُّ الجدِّ قد مزجت * * * مباشرِ البأسِ منه رقَّةُ الغَزَلِ
طردتُ سرح الكرى عن ورد مقلته * * * والليل أغرى سوام النوم بالمقلِ
والركب ميل على الأكوار * * * صاح ، وآخر من خمر الكرى ثملِ
فقلتُ: أدعوك للجلَّى لتنصرني * * * وأنت تخذلني في الحادث الجللِ
تنامُ عيني وعين النجم ساهرةٌ * * * وتستحيل وصبغ الليل لم يحُلِ
فهل تعينُ على غيٍ همتُ به * * * والغي يزجر أحياناً عن الفشلِ
إني أريدُ طروقَ الحي من إضمين * * * وقد حماهُ رماية من بني ثُعلِ
يحمون بالبيض والسمر الِّلدان به * * * سودُ الغدائرِ حمرُ الحلي والحللِ
فسر بنا في ذِمام الليل معتسِفاً * * * فنفخةُ الطيبِ تهدينا إلى الحللِ
فالحبُّ حيث العدا والأسدُ رابضةٌ * * * حول الكِناس لها غابٌ من الأسلِ
تؤم ناشئة بالجزم قد سُقيت * * * نِصالها بمياه الغُنْج والكَحَلِ
قد زاد طيبُ أحاديثِ الكرام بها * * * جرائم من جبن ومن بخلِ
تبيتُ نار الهوى منهن في كبدِ * * * حرَّى ونار ريف منهم منهم على القُللِ
يَقْتُلْنَ أنضاءَ حُبِّ لا حِراك بهم * * * وينحرون كِرام الخيل والإبلِ
يُشفى لديغُ العوالي في بيُوتِهمُ * * *
لعل إلمامةً بالجزع ثانيةٌ * * * يدِبُّ منها نسيمُ البُرْءِ في عللي
لا أكرهُ الطعنة النجلاء قد شفِعت * * * برشقةٍ من نبال الأعين النُّجلِ
ولا أهاب الصفاح البيض تُسعدني * * * باللمح من خلل الأستار والكللِ
حبُّ السلامةِ يثني هم صاحبهِ * * * عن المعالي ويغري الإنسان بالكسلِ
وفُرْتِه في فاتخذ نفقاً في * * * الأرض أو سلماً في الجوِّ فاعتزلِ
ودع غمار العُلا للمقدمين على * * * ركوبها الرابطْ منهن بالبللِ
يرضى الذليل ، انخفاض العيشِ مسكنهُ * * * والعِزُّ عند رسيم الأينق الذّلُلِ
فادرأ بها في نحور البيد جافِلةً * * * معارضات مثاني اللُّجم بالجدلِ
إن حدثتني وهي صادقة * * * فيما تُحدثُ أن العز في النقلِ
لو أن في شرف المأوى بلوغَ منىً * * * لم تبرح الشمس يوماً دارة الحملِ
أهبتُ بالحظِ لو ناديتُ مستمعاً * * * والحظُ عني بالجهالِ في شُغلِ
لعله إن بدا فضلي ونَقْصهمُ * * * لِعينه نام عنهم أو تنبه لي
والقلمة النفس بالآمال أرقبها * * * ما أضيق العيش لولا فُسحة الأمل
* * * فكيف أرضى وقد أصبحا على عجلِ
غالى بنفسي عِرْفاني بقينتها * * * فصنتها عن رخيصْرِ مبتذَلِ القدِ
في السيف الي يزهى بجوهرهِ * * * وليس يعمل إلا في يديْ بطلِ
يمتد حتى تصل إلى دولة الأوغاد والسفلِ
تقدمتني أناسٌ أناسٌ كانوا * * * خطوي لو أمشي على مهلِ
هذاء جزاء امرىءٍ أقرانهُ درجوا * * * من قبلهِ فتمنى فسحةَ الأجَلِ
إلا أن علاني من دوني فلا عَجبٌ * * * لي أسوةٌ بانحطاط الشمسِ عن زُحلِ
فاصبر لها غير محتالٍ ولا ضَجِرِ * * * في حادث الدهر ما يُغني عن الحِيلِ
أعدى عدوك من وثِقتْ به * * * فحاذر الناس واصحبهم على دخلِ
وفاءً وواحدها * * * من لايعولُ في الدنيا على رجلِ
وحُسن ظنك بالأيام معجزَةٌ * * * فَظنَّ شراً وكل منها على وجَلِ
غاض الوفاءُ وفاض الغدر وانفرجت * * * مسافة الخُلفِ بين القوْل والعملِ
وشان صدقكَ عند الناس كذبهم * * * وهلْ يُطابق مِعْوجٌ بمعتدلِ.
إن كان ينجع شيءٌ في ثباتهمُ * * * على العهود فسبق السيف للعذلِ
يا وراداً سُؤر عيش كلُّه كدرٌ * * * أنفقت صفوك في أيامك الأول
فيم اقتحامك لجَّ البحر تركبهُ * * * وأنت تكفيك منهُ مصة الوشلِ
مُلكُ القناعةِ لا يُخشى عليه ولا * * * يُحتاجُ فيه إلى الأنصار والخَولِ
ترجو البقاء بدارٍ لاثبات بها * * * فهل سمعت بظلٍ غير منتقلِ
ويا خبيراً على الإسرار مطلعاً * * * اصمتْ في الصمت منجاةٌ من الزلل
قد رشحوك لأمرٍ إن فطٍنتَ له * * * فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهملِ

إقرأ أيضا:قصة فيديو مزرعة جرش

ما اضيق العيش لولا فسحة قصيدة كاملة


وفي نهاية المقال نتمني ان تكون الاجابة كافية ونتمني لكم التوفيق في جميع المراحل التعليمية , ويسعدنا ان نستقبل اسئلتكم واقتراحاتكم من خلال مشاركتكم معنا
ونتمني منكم ان تقومو بمشاركة المقال علي مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر من الازرار السفل المقالة

السابق
برنامج ريالتي واقع اسلامي له 6 اجزاء من سبع حروف
التالي
من مات يوم الجمعة اسلام ويب